إذا ما ناداني القلم
وتقت إلى رسم الأحرف على أوراقي
فإنني أعتـزل البشــر
أعتـزل ضجيجهـم و كلامهـم
و أبتعد عمّـا قد يشغلني عن فكري و حبري
فالضجـّة منهم هي أول أسباب موت النهم للبوح و الرسم
أمـا خلوتي مع قلمي , فتفتح لي ما وراء الخيال
,,مـا يفوق الوصف
و قد يستغرق الأمر أيـامـاً , أو لحظات
لأرتب أفكـاري
الواحدة تلو الأخرى
و أرسم حلمـاَ مـا
, بسمة مـا
.. أو أرسم الألــم
لابد لكل كاتب أن يعاني الوحدة لفترة مـا
كي يبــوح لحبره و للقلم
و كل فكرة جديدة تطرأ على خيـاله
هي مشروع بـوح جديد
و خـلوة مع أفكـاره
.. مشروع وحدة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق